Main menu

Pages

الملخص لدرس الأول من شرح متن الطحاوية لدكتور سعيد فودة

 



 ملخص لأهم الفوائد من الدرس الأول لشرح متن الطحاوية: الأستاذ سعيد فودة حفظه الله

علم العقيدة 

أهل السنة والجماعة الأشعرية الماتريدية أهل الحديث 

ومن هذه الفوائد

1- الانتفاع بما نتعلم هو تبع لتعلم ما ينبغي علينا أن نتعلمه

2- أول درجات العمل هو البلاغ والبيان

3- لو جمعنا مذهب أبي حنيفة رحمه الله في كفة والمذاهب الأخرى الفقهية في كفة أخرى لساواها في الانتشار.

4- الميزة التي تميز بها الإمام أبو حنيفة النعمان الكوفي رحمه الله- وتلاميذته وتلامذة تلامذته أنه قد وردتنا عنهم كتب في العقيدة مصنفة لها بداية ونهاية، وليست مجرد كلمات أو روايات



5- أدرك الإمام أبو حنيفة النعمان رحمه الله ستة من الصحابة فهو قطعا من السلف

6- ذكر الدليل هو بعض جهات البيان

7- إذا ذكر صاحب الكتاب رأيا ظاهر البطلان فإنه يجب علينا أن نبينه وأن نشير إلى بطلانه

8- الأصل في من يقوم بشرح كتاب أن يكون موافقا له في المنهج أو في المذهب على نحو عام أو كلي، فلا يشترط أن يكون موافقا له في كل مسألة، وإلا لبطلت وظيفة الشارح

9- إذا قام شارح من غير أهل السنة والجماعة بشرح كتاب من كتب أهل السنة فإنه سيكون مضطرا بحسب الشرط الثالث أن يذكر كل ما يخالفه فيه لأنه من باب الديانة بحسب اعتقاده يجب عليه ذلك

10- يجب على المخالف الذي قام بشرح كتاب لأهل السنة ان يسأل نفسه إذا كان يقوم بهذه المهمة أنه إذا كان يخالف مسالك أصلية في هذا الكتاب ومبادئ كلية في الاستدلالات فلماذا قام بوظيفة الشارح، لأنه كان يكفيه أن يقوم بوظيفة الناقد، أو المعلق على بعض موضوعات الكتاب

11- هناك غاية ومقصد لأجله جاء هذا الشارح أو هذا الكاتب ليكتب ما يزعم أنه شرح وهو يقصد أمرا آخر لبيان اعتقاده مثلا أو ترويج اعتقاده من خلال مسائل هذا الكتاب أو نحو ذلك، إذن لابد أن يكون هناك مقصد أو غاية أخرى غير نفس شرح الكتاب

12- بعض الشراح هذا الكتاب هم أصلا يعلمون من أنفسهم أنهم لا يتبعون مذهب أبي حنيفة النعمان في العقيدة، فليقل إنه حنفي في الفقه دون الاعتقاد، فقد كان بعض الأحناف من المتقدمين كرامية ومجسمة، وكان بعضهم معتزلة

13- الأليق بعلم التوحيد أن لا يكون فيه إجمال

14- مما يميز مذهب أهل السنة والجماعة أنه لم يقل بشيء إلا وهو مطابق لهذا البيان

15- الإمام الطحاوي رحمه الله هو من كبار العلماء الذين يقتدى بهم

16- علماء الإسلام إنما يبرزون بحسب الاستحقاق

17- عندما نقول عامة الناس فليس المقصود بهم درجة منخفضة من الناس، بل المعنى هو عموم الناس

18- العلماء يقيمون أعمالهم بناءا على ماهو الحق، وما يجب عليهم أن يقولوه، وماهو الحق الذي يرونه، فإذا تواترت اعمال الإنسان على هذا النسق فإنه يعرف أول ما يعرف عند الطلاب العلم والعلماء من المتخصصين، ثم يعرفه عامة الناس بما يبذله لهم من بيان للدين

19- أخوف ما يخافه الناس هو فيمن يتكلمون في مسائل أصوب الدين، لأن صوابهم عظيم وخطأهم جسيم

20- علماء المسلمين لم ينشأوا عن تواطئ أو نوع من التحالف كما يدعي بعض المنحرفين

21- كلامنا عن هذه المسائل بنوع من التفصيل، وبنوع من التوضيح، هو جزء من البيان، لأن التلميح والإشارات لا تكفي

22- جزء من وظيفة طلاب العلم في هذا العصر الذي نعيش فيه أن يعرفوا تراجم الرجال، عند من درسوا، ويعرفوا أصحابهم وكتبهم، ومن هي المؤسسات التي تدعمهم، لأن العالم كله ليس عالما بريئا، فإذا كنت بريئا فليس كل العالم كذلك

23- "هذا ذكر بيان" هذا: إشارة للمعاني التي هي قطعا واضحة عنده، ليست بحاجة إلا تدوينها، وليس مثل الذين يكتبون الآن كتبا ولا يعرفون شيءا من المباحث ولا المبادئ ولا موضوع ولا المسائل ولا الاختلافات الحاصلة في هذه المسألة

24- مثل الإمام الطحاوي رحمه الله عندما يقول: "هذا" فإنه يشير إلى شيء مشخص معروف تماما في ذهنه

25- قد يطلق الذكرعلى الذكر النفسي يعني على ماهو مستكن في القلوب وفي النفوس من كلام نفسي ومن عبارات متخيلة متوهمة، وقد يطلق على المكتوب أو الملفوظ الذي يشير إلى هذه المعاني. 

26- قول الإمام الطحاوي رحمه الله: "هذا ذكر بيان" يعني أنه ليس بإجمال، فالمقصود من المسائل التي ذكرها الإمام الطحاوي: أنها مبينة ومفصلة وإن كانت موجزة، ولذلك نقول أن هذا المتن عظيم، لأنه جمع مع الوجازة في الـألفاظ بيانا وتفصيلا في المعلومات. 

27-قصد الإمام الطحاوي في متنه أن يبين للناس ولا يوقعهم في مسائل مختلفة...

28-المقصود من العقيدة هو السكون والطمأنينة، وأن ترتبط نفسك بحكم من الأحكام {ويكون هذا الارتباط جازم}. 

29-المقصود من دراسة العقيدة أمران:

أولا: الوصول إلى حالة الطمأنينة والسكون النفسي 

ثانيا: وأن يكون ما تعلقت به نفسك صوابا أي موافق للواقع. 

30- الميزان الذي تعرف به أن هذا الأمر صواب ليس هو عين اعتقادك أو عين طمأنينيتك، بل هو عين الدليل. 

31-طريقة معرفة أن تكون هذه العقيدة كاشفة عن الحق أن تكون مدعمة بدليل. 

32-المحبذ في الأديان هو النظر وليس الشك. 

33-هناك قدر كبير من المعارف والعلوم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ولا يعرفها سعيد ولا غير سعيد...

34-نحن علينا البيان والبلاغ فيما نقطع به في العقيدةِ. 

35-يجب أن يكون الدليل واضحا ولا يجوز أن يكون محتملا. 

36-الدليل هو شيء تنظر فيه يوصل إلى المطلوب. 

37-طمأنينة النفس قد ينخدع بها المطمئن، لأن الطمأنينة قد تحصل على غير الحق والصدق. 

38-الإنسان قادر على خداع نفسه ويوهمها أنها على الحق. 

39- إن هذا الدين متين "أي هو قوي وعميق لا كما يصور البعض أنه سهل. 

40- الدخول في هذا الدين سهل، ولكن التعمق والتمكن فيه ليس سهلا. 

41- كل واحد بحسب اكتسابه وجهده وإمكانياته في تعمقه في الدين...

42- المعيار كما قلنا سابقا هو الدليل وليس الطمأنينة. 

43-لا يمكن للإنسان أن يكون فاهما لحقيقة الدليل إلا إذا خاض في تفاصيله...

44-ميز العلماءُ بين نوعين من الأدلة: 

الأول هو الدليل الإجمالي 

الثاني هو الدليل التفصيلي 

45- الدليل الإجمالي يحتاج إلى تفصيل، والدليل لا يكون تاما إلا عند تفصيله، ولكن الله سبحانه وتعالى لم يطلب من الناس تفصيل كل شيء، بل طلب منهم فقط الإيمان بالقدر المجمل الذي قامت عليه الأدلة من دون النظر في التشغيبات والإيرادات والشبهات. 

46- إذا عرضت للناس إيرادات وشبهات فإنه يجب عليهم الدخول في التفاصيل. 

47- يجب على الناس اللجوء إلى أهل العلم والبيان إذا عرضت لهم الشبهات، ولا يلجؤون إلى كل من أدعى العلم. 

48- لا يجب على الناس معرفة من هم أعلام أهل السنة؟ حتى يصبحوا من أهل السنة، بل يكفيهم أن يكون اعتقادهم سليما وموافقا لأهل السنة. 

49- إذا دخل العامي في التفاصيل والشبهات فإنه لم يبق عاميا، لأنه أدخل نفسه فيما ليس له فيه حق. 

50-إذا دخل العامي فيما ليس فيه حق فإن الله تعالى سيحاسبه. 

51- على العامة أن لا يخوضوا في التفاصيل ومباحث علم الكلام حتى يصح أن يبقوا من أهل السنة. 

52- الدليل في نفس الأمر لا يكون إلا حقا. 

53-معرفة صدق الدعوى من عدمها يحتاج إلى بحث. 

54-صدق الدليل يعرف بنفسه، ومن هنا جاء علم المنطق والأصول. 

55-لا يستدل على الخفي بالأخفى، بل يستدل عليه بماهو أظهر، ولا ينقض الضروري بالنظري، بل يستدل على النظري بالضروري. 

56- احفظ عاميتك بما تقطع به، والله سبحانه وتعالى لن يكلفك إلا بما تعلمه على سبيل الحق إلا إن كنت من أهل العلم فذلك شيء اَخر. 

57-لم يسم أهل العلم أنفسهم بأهل القراَن، لأن الإيمان له من البديهيات عند المسلمين، وإنما أطلقوا على أنفسهم أهل السنة، لأنها الميزة التي تميزوا بها عن غيرهم. 

58-أراد أهل السنة والجماعة أن يقولوا نحن الذين ضممنا إلى اعتقادنا بالقراَن، اعتقدنا بالسنة، لأن جزءا من أقوال الرسول وأفعاله بيان لما جاء في الكتاب. 

59-ورد في كثير من الأحاديث أن الحق والصدق في هذه الأمة لم يزل غالبا إلا على الجماعة....

60- الحق دائما سيكون على لسان جماعة المسلمين. 

61- نحن لسنا متعبدين بلفظ "أهل السنة والجماعة"، بل نحن متعبدون في أن نعمل بماهو موافق للأدلة. 

62- العمل بالسنة بحسب قواعدها وأحكامها هو ما يتميز به أهل السنة والجماعة. 

63- ليس كل من قال عن نفسه أنه من أهل السنة والجماعة فإنه كذلك، لأنه ليس مجرد الانتساب إلى هذا اللقب هو المعيار والمصداق، بل هو في الدليل. 

64-إذا صح استدلالك فقد صح انتسابك، حتى وإن لم تنتسب. 

65- أهل السنة والجماعة هم من اعتقدوا العقائد الحقة الصحيحة وإن لم ينتسبوا إلى أهل السنة والجماعة. 

66- ليست العبرة بحال اللسان، بل العبرة بما يعتقده بقلبه ولسانه. 

67- مثال من العقائد التي يعتقدها أهل السنة والجماعة هو كتاب الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى. 

68- لن نجعل من عنوان أهل السنة والجماعة دليلا على ما نقول، بل سنجعل من عنوان أهل السنة والجماعة دعوى لنا. 

69-دعوى أن أهل السنة والجماعة هم أهل الحق دعوى غير مسلمة، لذلك فإنها تحتاج إلى دليل. 

70- الخير لا يزال في أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يدري في أولها أم اَخرها أحسن. 

71- الذين عرفوا الجماعة بأنهم جماعة الصحابة فهذا تعريف للأشهر وليس حصرا كما يتصور كثير من الناس، لأن أهل السنة والجماعة ما يزالون باستمرار. 

72- الانتساب للصحابة ليس قيدا أو شرطا، لأن الصحابة انتسبوا للحق، والحق هو الذي جعلهم من أهل السنة والجماعة. 

73- انتساب الصحابة للحق بالحق هو الذي جعلهم من أهل السنة والجماعة. 

74- لم يوصف العلماء بالألقاب إلا لما قاموا به من أعمال، وبما كان منهم من إظهار وبيان وبلاغ لهذا الدين. 

75- عليك أن تحتج على الخلق بالحق، لا أعيان الخلق. 

76- المنهاج الحق هو المنهاج الذي استعمله الصحابة الكرام، وليس مجرد الألفاظ الجزئية التي نطق بها الصحابة. 

77- الصحابة نطقوا بأقوال بناءا على المنهاج والاستدلالات الصحيحة الحقة. 

78- نحن لا نقيد أنفسنا بعين المسائل، بل بعين المنهاج التي تؤدي إلى هذه المسائل....

79- عندما نقول نحن من أهل السنة والجماعة {الطائفة الحقة} فإننا لا نعود بالتاريخ إلى الوراء، بل نحن نساير التاريخ إلى يوم القيامة. 

80- عند أهل الحق لا يوجد هناك فرق بين المتقدمين والمتأخرين، لأنهم كلهم من أهل الحق، إلا في نحو الاستدلال وطريقة البيان ومنهج التعبير، وهذا من الأمور العارضة لا الأصلية... 

والله أعلم وأحكم 

انتهى 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 







reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات