Main menu

Pages

الاحتفال بذكرى المولد النبوي في ميزان الشرع

 

 الاحتفال بذكرى المولد النبوي 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

سوف نتحدث في هذه المقالة بحول الله عن ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم ونستعرض أقوال أهل العلم في المسألة مع ترجيح القول القوي

لنبدأ

بأقوال المؤيدين بالاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

قال المقريزي رحمه الله في كتابه المواعظ والاعتبار 3/399: عن ذكرى المولد النبوي الشريف (كان لهذه المناسبة مراسيمها وكان يحضرها الأمراء والعلماء والقضاة وغيرهم وكان السلطان يجلس وعن يمينه شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني ويحضر قضاة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة ويبدأ القراء بقراءة القرآن الكريم ثم يقوم المنشدون واحدا بعد الواحد ويقرؤون قصة صلى الله عليه وسلم ثم توضع الأطعمة والحلوى ثم يقوم الوعاظ فيذكرون وينصحون)

ننتقل الآن إلى أقوال العلماء المعاصرين

قال العلامة الحبيب المربي عمر بن حفيظ حفظه الله مازال حيا: {مجالس المولد كغيرها من جميع المجالس، إن كان ما يجري فيها من الأعمال صالح وخير، كقراءة القرآن، والذكر للرحمان، والصلاة على النبي، وإطعام الطعام للإكرام ومن أجل الله، والثناء على رسوله، ودعاء الحق سبحانه، والتذكير والتعليم، وأمثال ذلك مما دعت إليه الشريعة ورغبت فيه، فهي مطلوبة ومندوبة شرعا. منقول من موقع الحبيب عمر بن حفيظ حكم وموالد 

ومن المجيزين للاحتفال من المغاربة الدكتور ورئيس المجلس العلمي المحلي مصطفى بنحمزة حفظه الله، حيث عرف البدعة بأنها ما يحدثه الناس بقصد مضاهاة الشريعة أي بقصد مضايقة الدين، وهذا الشريط يبين فيه الشيخ مصطفى بنحمزة حفظه الله رأيه في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف



وقال أيضا العلامة نوح القضاة رحمه الله مفتي الأردن الأسبق: {ولا شك أن مولد المصطفى من أعظم ما تفضل الله به علينا، ومن أوفر النعم التي تجلى بها على هذه الأمة، وحق لنا أن نفرح بمولده صلى الله عليه وسلم} موقع دار الإفتاء الأردنية

وقال أيضا: العلامة الشهيد مولانا سعيد رمضان البوطي رحمه الله: {الاحتفال بذكرى مولد رسول الله نشاط اجتماعي يبتغى منه خير ديني، فهو كالمؤتمرات والندوات الدينية، ولكن ينبغي أن تكون هذه الاحتفالات خالية من المنكرات} منقول من موقع العلامة البوطي، فتوى عن المولد النبوي

وقال أيضا العلامة عبد الحليم محمود شيخ الأزهر سابقا {أما عن الاحتفال بالمولد النبوي فهو سنة حسنة من السنن التي أشار إليها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: [من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها] وذلك لأن له أصولا ترشد إليه، وأدلة صحيحة تسوق إليه، استنبط العلماء منها وجه المشروعية}. منقول من دار الافتاء المصرية

وقال أيضا العلامة الدكتور محمد راتب النابلسي حفظه الله: {الاحتفال بعيد المولد ليس عبادة ولكنه يندرج تحت الدعوة إلى الله، ولك أن تحتفل بذكرى المولد على مدى العام في ربيع الأول وفي أي شهر آخر، في المسجد وفي البيوت} منقول من موقع الدكتور النابلسي، خطبة جمعة بتاريخ 6 من مارس 2009م

وقال أيضا شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب حفظه الله: {الاحتفال بمولد النبي محمد ليس احتفالا بعظيم من العظماء، ممن يتوقف التاريخ عند أدوارهم بل هو احتفال بالكمال الإنساني في أرفع درجاته وأعلى منازله}

قال أيضا العلامة الأصولي الفقيه علي جمعة حفظه الله مفتي الديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء: {الاحتفال بذكرى مولده من أفضل الأعمال وأعظم القربات، لأنه تعبير عن الفرح والحب له، ومحبة النبي أصل من أصول الإيمان}. منقول من كتاب البيان لما يشغل الأذهان، للعلامة علي جمعة، ج1، ص157. 

قال العلامة الأصولي الفقيه المالكي عبد الله بن بيه أيضا: {فحاصل الأمر أن من أحتفل به بسرد سيرته والتذكير بمناقبه العطرة احتفالا غير ملتبس بأي فعل مكروه من الناحية الشرعية وليس ملتبسا بنية السنة ولا بنية الوجوب فإذا فعله بهذه الشروط التي ذكرت، ولم يلبسه شيء مناف للشرع، حبا للنبي ففعله لا بأس به، إن شاء الله تعالى فهو مأجور. منقول من موقع العلامة عبد الله بن بيه، حكم الاحتفال بعيد المولد النبوي

ونعضد هذه الأقوال بقول المفسر العلامة محمد  متولي الشعراوي رحمه الله الذي كان مفسر عصره كما يقال، حيث قال: {وإكراما لهذا المولد الكريم فإنه يحق لنا أن نظهر معالم الفرح والابتهاج بهذه الذكرى الحبيبة لقلوبنا كل عام وذلك بالاحتفال بها من وقتها} منقول من مائدة الفكر الإسلامي، محمد متولي الشعراوي، ص:295

والآن ننتقل إلى قول علامة الشام وفقيهها وهو العلامة الدكتور وهبة الزحيلي عضو المجامع الفقهية ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق، حيث قال: {إذا كان المولد النبوي مقتصرا على قراءة القرآن والتذكير بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وترغيب الناس في الإلتزام بتعاليم الإسلام وحضهم على الفرائض وعلى الآداب الشرعية.....، فإن هذا الإتجاه في واقع الأمر لا يعد من البدع} (الجزيرة نت، حلقة البدعة ومجالاتها المعاصرة مع الدكتور وهبة الزحيلي). 

ومن العلماء القدامة الذين جوزوا الاحتفال بذكرى المولد النبوي هم

-الحافظ ابن الجوزي الحنبلي [510هجرية-597هجرية]

-الحافظ العراقي [725هجرية-806هجرية]

-الحافظ السخاوي [831هـ-902هجرية]

-الإمام ابن حجر الهيتمي [909هـ-973هجرية]

-الإمام ملا علي القاري [1014هجرية]

-الإمام أبو شامة المقدسي [596هجرية-665هجرية]

-الحافظ الذهبي [673هجرية- 748هجرية]

-الحافظ جلال الدين السيوطي [849هجرية-911هجرية]








reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات