قال الإمام عبد الواحد ابن عاشر رحمه الله:
لو
لم يكن حيا مريدا عالما**** وقادرا لما رأيت عالما
الشرح:
ذكر
في هذا البيت وجوب اتصافه تعالى بالقدرة والإرادة والعلم والحياة، فأخبر أنه لو لم
تجب له تعالى هذه الصفات لكان تعالى عاجزا فلا يوجد شيءا من العوالم، والعوالم
موجودة بالحس والضرورة بلا شك، وهذه العالم ممكنة الوجود ليست واجبة الوجود،
فعلمنا أنها ما وجدت إلا بتخصيص مخصص وترجيج وجودها على عدمها بمرجح، فثبت أن الله
غير عاجز جل وعز..

تعليقات
إرسال تعليق