هل الفتوحات الإسلامية إحتلال؟
قال الأستاذ علي الهويريني: هل أمرنا الإسلام
بعبور البحر لمحاربة النصارى؟
إذ هذا ليس غزوا
للإسلام، ولكن غزوا للعرب.
المذيع قال
للهريريني: هذه الفتوحات ليست إسلامية؟
أجابه الهويريني
هذه فتوحات عربية وليست إسلامية.
هذا نص رد الدكتور عبد الله رشدي على كلام
الأستاذ علي الهويريني:
هذا الكلام في
الحقيقة ينبني على مغالطة كبيرة جدا وهي:
هل العرب
والمسلمون أو بمعنى اَخر هل الجيوش الإسلامية كانت تغزو وتحارب البلاد بدون أي سبب
دون أن يكون هناك أي دافع لهذه الحروب مثلا؟
هل هذه الحروب قام
بها المسلمون العرب كما يصفهم الملحدون أنهم كانوا يعتدون على البلاد الاَمنة
المسالمة ثم ينهبون أموالها ثم يقتلون رجالها ثم يسبون نسائها؟ هل هذه هي الفتوحات
التي قام بها المسلمون؟ هل كانت بهذه الصورة؟
الجواب على هذه
الأسئلة:
الواقع في الحقيقة
غير هذا، فهذا الكلام الذي يقوله الملاحدة والعلمانيون غير حقيقي مئة في المئة،
أنت عندما تراجع كل الفتوحات وكل الحروب التي قام بها المسلمون تكتشف الاَتي:
-
المسلمون لم يحاربوا عدوا فعليا نزل بأرضهم
وببلادهم، وهذا يسمونه جهاد الدفع، أي عدو نزل ببيتي ومكاني وأنا برد عليه، وأحاول
إخراجه من مكاني وأرضي أي من وطني الذي نزل به، وهذا يسمى جهاد الدفع كما قلنا
سابقا.
-
وهناك نوع جهاد اَخر وهو محاربة عدو متوقع،
أي عدو ليس بينك وبينه أمان. وأشكال الأمان في الإسلام كالاَتي:
. الإستئمان -العهد -الذمة
هذه الأشكال الثلاثة تشمل كل من هو مستئمن، وكل من هو معاهد
تعليقات
إرسال تعليق