Main menu

Pages

خصائص الإيمان في العقيدة الأشعرية

خصائص الإيمان :
الإيمان في اللغة هو التصديق مصداقا لقوله تعالى (وما انت بمصدق لنا ولو كنا صادقين ) سورة يوسف
فالإيمان اذا رافقه العمل ينتج ثمرات وهذه الثمرات تعود بالنفع على الإنسان والبشرية
أما الإيمان في الاصطلاح فهو مطلق التصديق بماء جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا الإيمان يكون جازما ولا يخالطه أدنى مراتب الشك
ولهذا فالإيمان هو العقيدة فمن آمن بالمعلوم من الدين بالضرورة فهو مسلم أي الإيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ...
ولهذا فمن استهزأ بشعيرة من شعائر الدين فقد كفر
والآن نذكر آراء الفرق الإسلامية في الإيمان :
الاشاعرة والماتريدية وأبو حنيفة يرون بأن الإيمان هو التصديق فمن أقر بقلبه وآمن بكل ما أنزل على محمد فهو مؤمن ولا يخرجه من الإيمان إلا الإنكار ما هو من الدين بالضرورة كنكاح الأم مثلا ...
أوئل المالكية وأكثر من أئمة السلف ادرجوا جميع الطاعات في مسمى الإيمان والإيمان عندهم هو الإيمان بالجنان والعمل بالأركان والانقياد بالجوارح ، ولكن لا ينتفي عندهم الإيمان عندما يرتكب المؤمن المعصية ، وهذا الفريق يخالف الفريق الأول في الإيمان ، فالإيمان عند الفريق الأول لا يزيد ولا ينقص ، أما الإيمان عند الفريق الثاني فهو يزيد وينقص .
المعتزلة والشيعة عندهم الإيمان هو العمل ، فمن لم يعمل فهو فاسق اذا استمر على فسقه يدخل النار ، ومن تاب دخل الجنة
ويجعلون مرتكب الكبيرة بين المنزلتين لا هو بنؤمن ولا هو بكافر ، هذا الأصل يشبه منهج الخوارج ، ولهذا فالمعتزلة يهتمون كثيرا بالعمل ويعتبرونه لب الإيمان ...
الخوارج الإيمان عندهم هو العمل ، فمن ارتكب معصية فهو كافر مستحل الدم ، فمن خالفهم في هذا الأصل فهو كافر لا يجوز أكل ذبيحته والتوارث معه ، ولهذا فالخوارج هم أخطر فرقة في تاريخ الفكر الإسلامي ....
والسلام عليكم 

reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات