Main menu

Pages

الجانب الإلهي في العقيدة الأشعرية

الجانب الإلهي من المذهب الأشعري :
يؤمن الاشاعرة بأن الله وصف نفسه بصفات ونفى  عن نفسه صفات  ، وكذلك قسم علماء العقيدة الاشعرية الصفات إلى صفة نفسية وصفات سلبية وصفات معنوية وصفات معاني ، وكلها تدخل ضمن مبحث الالهيات ، وكما يعبر عن هذا علماء العقيدة بالآتي ما يجب لله وما يستحيل وماهو جائز في حقه .
ومما يجب لله عشرون صفة أساسية تنضم في الصفات الآتية :
الوجود والقدم والوحدانية والبقاء ومخالفة الحوادث والقيام بالنفس ، الكلام والحياة والسمع والبصر والحياة والقدرة والإرادة
أحكام الحكم العقلي :
واجب عقلي ما يحتمل إلا وجه واحد
ممكن عقلي ما يحتمل وجهين
مستحيل ما لا وجود له اصلا كشريك لله ، وهو يحتمل وجه واحد وينافي الواجب العقلي
الوجود من صفات الواجبة لله قال تعالى أفلا الله شك أي ان وجود الله تعالى لا شك في وجوده وجوده أزلي ابدي أي وجوده لا يسبقه عدم ولا يلحقه فناء
الوحدانية أي ان الله واحد لا شريك له أي واحد في ذاته وصفاته وأفعاله لا أحد يشارك الله في فعله ، قال تعالى : وإله واحد
وصفة الوحدانية من صفات الواجبة لله وليس من صفات المستحيلة ولا الجائزة
البقاء أي أن الله باق ما لا نهاية له لا يحلق فناء ولا يسبقه عدم لاحق .
القدم أي أن الله بآق ما لا نهاية ، فالقدم في حق المخلوق هو طول المدة الزمنية،  أما في حق الخالق فهو يتجاوز كل هذه المفاهيم ، فالله لا يتقيد بمكان ولا يتزمن في أزمنة .
القيام بالذات أو الغنى المطلق ، أي أن الله غني عن العالمين لا يحتاج إلى شيء ويحتاج إليه كل شيء ، لا شريك له ولا ند له ولا صاحبة له
قال تعالى : قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد
فالله غني ليس بأنه خلق هذا العالم أو أمتلك الكون بل الله غني عن العالمين أي لو كفر كل العالم فهذا لا ينقص من ملكه شيء ولهذا فالله لم يخلق البشر للعبادة بل خلقهم لحكمة وهذه الحكمة هي العبادة ، لا نقول خلق الله الإنسان لغاية العبادة بل خلقه لتعمير الأرض والعبادة أي لحكمة .
المخالفة للحوادث أي أن لا الله لا يشبه المخلوقات بوجه من الوجوه ليس جسما ولا حجما ولا جوهرا،  الحوادث هي كل ما سوى الله التي يلحقها العدم فكل شيء يلحقه عدم فهو مخلوق ، وطبيعة الخالق تخالف طبيعة المخلوق،  فالله لا يشبه شيء من الأشياء بأي وجه من وجوه
قال أبو حنيفة النعمان : الله شيء لا كالاشياء
العلم من صفات الأساسية لله عز وجل أي ان الله عالم بكل شيء ، وصفة العلم تتعلق بالواجب والمستحيل والجائز
وليس من وظيفة صفة العلم التأثير في الشيء بل وظيفة العلم هي الكشف فقط
هناك قصة معروفة توضح مدلول صفة العلم وهي كالأتي :
طالبان أحدهما مجتهد والآخر كسول ، فالأول يهتم بدروسه ويعمل ليل نهار ، أما الكسول فلا يهتم بدروسه،  فعلم الأستاذ بهذا أن المجتهد سوف ينجح والكسل سوف يفشل
وفي آخر السنة صدق حدس الأستاذ ، هل علم الأستاذ هو الذي أسقط التلميذان
لا
ولكن عملهما هو الذي أثر في النتيجة
ولهذا فاعمل أيها الإنسان لكي تنجو في يوم الآخر
ترقبونا في الأيام المقبلة ان شاء الله
وشجعونا لكي نستمر في هذا العمل الشريف
وهو نشر العلم المفيد
والسلام عليكم 

reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات