الكافر المغربي في الميزان:
انتشر الإلحاد في الوطن العربي بشكل كبير وخاصة في مغربنا الحبيب ، ورغم أن المغرب ما زال متشبث بثوابته الدينية والوطنية المتمثلة في العقيدة الأشعرية والتصوف السني الجنيدي وإمارة المؤمنين والمذهب المالكي ، وهذه الثوابت تشكل سدا مانعا أمام انتشار التطرف ، فالفكر المتطرف ينتشر في الأوساط الاوساط التي تقبل التطرف، ولكن دعنا نعود موضوعنا الأساس ما سبب إلحاد الأخ هشام ؟ هل هو بسبب تاريخ الإسلام،؟ هل بسبب تعاليم الإسلام؟ أم بماذا ؟من خلال تصريحات هشام نوستيك فهو الحد بسبب تاريخ الإسلام وتعاليم الإسلام ، وأنه كان منتمي إلى جماعة العدل والإحسان، ونعلم جميعا بأن خطاب الإسلام السياسي يقود الناس إلى الإلحاد، فكلمة الإسلام هو الحل ، هذه الجملة تحمل في طياتها بعض سمات الإلحاد، لأن المشروع السياسي قد ينجح قد لا ينجح ، ونعلم جميعا بأن القرآن كتاب هداية ، نعم يجب أن يكون الدستور يوافق قطعيا ت الإسلام ، ولكن لا يجب علينا إقحام الدين في المعارك السياسية ، واتهام الناس في تدينهم....
مسألة أخرى ف الأخ هشام من خلال كلامه يتضح انه يحمل نفسية انهزامية أي منبهر بالحضارة الغربية ، ورأى العالم الإسلامي يسير إلى الهلاك، والغرب الأوروبي يسير إلى التقدم والرقي ومزيدا من تثبيت المبادئ الديمقراطية ومزيدا من الرخاء، أما العالم العربي فهو يعاني من عدة مشاكل من بينها الفقر والبطالة والاستبداد وانعدام أدنى شرط من أجل عيش حياة كريمة ، فالمكون النفسي مكون مهم من أجل القضاء على الإلحاد. ..
وكما قال الأستاذ عمرو شريف الإلحاد مشكلة نفسية ، فالبلدان التي انطلق منها الربيع العربي هي الأكبر البلدان التي تعاني من الإلحاد...
فعندما افشلت الثورات العربية بدأ الشباب العربي يتسائل اذا كان الله موجود لماذا يتركنا يتعذب،؟ إذا كان الله موجود لماذا يسمح لهذا الظلم ؟ وغيرها من الأسئلة الوجودية؟
وهكذا
الإيمان هو أصل ، أما معضلة الشر فهي مسألة فرعية ، فلا يمكن لفرع أن يسقط الأصل
نسأل الله الهداية لشبابنا
انتهى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليقات
إرسال تعليق