علاقة النص بالواقع
هل النص قابل لتكيف مع متطلبات العصر
لماذا نؤول اصلا
ظهرت فرق تنتسب إلى الإسلام ظاهرا
الأولى غالت في التأويل ولم تلتزم بقواعد اللغة
العربية ولا بقواعد الشريعة الاسلامية، وهؤلاء يسمون الباطنية
والفرق الثاني أنكر التأويل ووقف عند حرفية النص أو
المتبادر من النص وهؤلاء يسمون ظاهرية .
مقدمة :
النص الرئيس المؤطر لآ لية التأويل في التراث
الإسلامي هو :
قوله تعالى : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه ءايات
محكمات هن أم الكتاب وآخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زي فيتبعون ما تشابه منه
ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله ، والراسخون في العلم
يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب ) سورة آل عمران 7
بمقتضى هذا النص قد انقسم علماء أهل الإسلام في
موقفهم من آلية التأويل إلى فريقين :
فريق النفاة
فريق المثبتين
فريق النفاة هم كالأتي :
ابن تيمية - ابن قيم - داوود الظاهري - ابن حزم
الأندلسي - الشنقيطي محمد
فريق المثبتين هم كالأتي :
الكثير من السلف ، علماء الاشاعرة ، علماء
الماتريدية ، المعتزلة ، علماء الشيعة والكثير والكثير من التيارات بين مغال في
التأويل ، وبين أصحاب التأويل الصحيح .
لغة العرب الواو وما تسمح له من وقف في القراءات ،
والوقف عند و
وأحدهما اعتبرها واو عطف
والآخر واو تفريق
أي الكفتين متساوين
ولكن كفة المثبتين هي المائلة للأدلة الآتية
:
حديث ابن عباس اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل
وغيره من الأدلة انتظرونا في المقالة القادمة
لنمدكم بالجديد في هذه القضايا الفكرية ان شاء الله
لا تبخلوا علينا بتعليق والزيارة المتكررة للموقع
وشكرا
وجزاكم الله خيرا
#علم
#الكلام
#المعتزلة
#الاشعرية

تعليقات
إرسال تعليق