من أبرز أقوال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله الذي تلقى علمه من الأزهر الشريف
،والأقوال هي كالأتي :
ولو المرء حاول استرضاء الله بنصف الجهد
الذي يبذله لكسب المال أو التمكين في الأرض ، لقطع مرحلة رحبة في طريق الارتقاء
الروحي والخلقي.
الرجال يعرفون أيام الشدائد لا ايام الموائد.
أما أن يزعم بعض المتشددين أن الرأي رأيهم ،
وأنه وحده هو الدين الحق ، وأنهم المتحدثون الرسميون عن الله ورسوله فهذا غرور
وطيش
وقد خرج هؤلاء من أرضهم وانساحوا في العالم
الإسلامي ، فكانوا بلاء يوشك أن يقضي على الصحوة الإسلامية الناجحة ، وكانوا
بفقههم المحدود وراء تكوين فرق التكفير والهجرة ، وجماعات الجهاد المزيف والانقاذ
، فإذا الصف الواحد ينشق أنصافا واعشارا، هذا يقاتل من أجل الجلباب القصير ،
وهذا يقاتل من أجل أن تكون وظيفة المرأة محصورة في الولادة !!! وهذا يقاتل لمحو
المذاهب الفقهية السنية ، وهذا يعلن على الأشاعرة الحرب ، وهذا وهذا ... فماذا
كانت العاقبة ؟
إنهدام البناء وشماتة الأعداء
أن لي فوق خمسين كتابا أخدم بها الإسلام ،
ومصادرة كتابي (كيف نتعامل مع القرآن ) عمل طائش يكتب لاصحابه في صحائف السيئات.
... إن مسالك هؤلاء الشيوخ أساءت إلى مملكة في حرب الخليج ، وجعلت التيار الإسلامي
يضل الطريق ، وما ينتظر من بلائهم أعظم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
مع شناعة الغزو الخارجي ، فإن فوضانا
الداخلية كانت انكى.
من الإيمان -اذا استويت - أن تقوم بما عليك
لله - لا للظهور ،فإن الذي يطلب وجوه الناس يسقط من عين الله ، ف احذر على نفسك
امرين
:
أن تنزع إلى البروز قبل استكمال المؤهلات
المطلوبة، وأن تستكمل هذه المؤهلات لتلفت بها أنظار الناس إليك .
إن هناك علماء هم في حقيقتهم عوام ، لا شغل
لهم إلا هذه الثرثرات والتقعرات، وقد اضاعوا أمتهم وخلفوا أجيالا من بعدهم
لا هي في الدنيا ولا هي في الدين !
القلق لا يغير أي شيء ، لكن الثقة بالله
تغير كل شيء
البساطة هي سنة الإسلام في كل شيء
هذه مجمل أقوال أديب الدعوة رحمه الله كان
مجاهدا في ميدان الدعوة وكان طيبا ورحيما على عباد الله .
#محمد #الغزالي
اذا اعجبكم المقال علقوا على المقال
لكي نستمر في نشر الكثير من المقالات ان شاء
الله
نضف بعض الأقوال لشيخ محمد الغزالي رحمه
الله
:
أن تصور المرأة في البيت إنسانا لا شغل له ،
جهل شنيعة بمعنى الأسرة ، وتصور ربة البيت إنسانا يجيد الطهي والخدمة فقط ، ضرب من
السلوك الحيواني عرفته الأمم إبان إنهيار حضارتها ، وسقوط مستواها العام.

تعليقات
إرسال تعليق