Main menu

Pages

نهاية العالم بين العلم والقرآن الكريم

نهاية العالم بين العلم والقراَن الكريم:

القرآن الكريم له رأي واضح في مسألة نهاية العالم
وحتى العلم كذلك وهذا نستنتجه من خلال استقراء قوانين الطبيعة
هناك ثلاث جذر وهذه الجذر اتت به نظرية الانفجار العظيم
الجذر الأول هو جذر بلانك بنيكس أي طول بلانكس أي الطول الذي لا يمكن أي جسيم ولا نقول جسم أي يتعلق بالجسيمات الدقيقة جدا جدا لأي جسيم في الوجود أي لا يكون أقصر منه ، لأنه لو كان أقصر منه لابتلع نفسه متحولا إلى ثقب اسود ، ومعنى تحوله إلى ثقب اسود أي تجمد وفشل وعجز كل قوانين الفزياء والرياضة أي الرياضيات أي عجز الفكر الإنساني. ..
كان الكون في حجم بروتون أي شيء مخيف وأقل من ذلك ، وهذا هو جدار أو طول بلانك أيها الإخوة الكرام ، الكون كان أقل من ذلك ...
أما علم الكلام فقد اعتمد على عدة أدلة في إثبات نهاية العالم وحدوث العالم
الدليل الأول دليل الحدوث مادام أن العالم له بداية ف اكيد انه له نهاية ولكن هذه النهاية لا تعرف موعدها عكس التصور المسيحي
دليل التغير أي أن هذا العالم يتغير وتطور وكل شيء يتغير ويتطور طبعا يسير إلى النهاية ، فكل شيء يتغير يتطور وكل شيء يتطور ويتغير ينمو وكل شيء ينموا يموت ....

دليل الإمكان وان هذا العالم جائز الوجود ووجودنا ليس واجبا
فإذا كان وجودنا ممكن الوجود فاذن يجب أن يكون هناك ذات واجب الوجود اخرجتنا من العدم إلى الوجود وهكذا
ومادام أن لدينا بداية محددة فإن لنا نهاية بكل تأكيد
والله أعلم واحكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات