Main menu

Pages

الدرس التاسع من شرح المرشد المعين

 

 الدرس التاسع من شرح المرشد المعين لابن عاشر رحمه الله 

الفلسفة 

الفلسفة الإسلامية 

العقيدة الأشعرية

تعلم دينك

 سلسلة شرح منظومة ابن عاشر رحمه الله

 

قال الشيخ المالكي عبد الواحد ابن عاشر رحمه الله:

وكل تكليف بشرط العقل        مع البلوغ بدم أو حمل

أو بمني أو بإنبات الشعر       أو بثمان عشرة حولا ظهر

الشرح:

بعد أن أنهى المؤلف رحمه الله الكلام عما يجب على المكلف من معرفة الله سبحانه ورسله وصلوات رب وسلامه عليه  بدأ في بيان شروط التكليف فقال: {وكل تكليف بشرط العقل مع البلوغ} يعني أن المكلف هو البالغ العاقل الذي بلغته أصل دعوة الإسلام، أي من بلغه أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهذا هو المكلف الذي هو ملزم بأن يسلم ويعمل بشريعة الإسلام أي أن يؤدي الواجبات ويجتنب المحرمات.

أما من مات قبل البلوغ فليس عليه مسؤولية في الآخرة، وكذلك من جن قبل البلوغ واتصل جنونه إلى ما بعد البلوغ فمات وهو مجنون فليس مكلفا.

ثم إن نية الثبوت على الإسلام ضرورية أي أن يخلو قلبه عن أي عزم على ترك الإسلام في المستقبل أو تردد في ذلك، فإن من نوى الكفر في المستقبل كفر في الحال.

وهناك فرق بين النظر سواء كان عقليا أو شرعيا وبين العزم على الكفر في المستقبل، فالعزم على الكفر في المستقبل وبين النظر لأن النظر يكون موضوعيا خاليا عن أي تصور. والله أعلم

ولما كان البلوغ شرطا من شروط التكليف احتيج إلى معرفة علامات التي يعرف بها فقال: {البلوغ بدم أو حمل أو بمني أو بإنبات الشعر أو بثمان عشرة حولا ظهر} البيت.

فعلامات البلوغ عند سادتنا المالكية خمس:

ثلاث يشترك فيها الذكر والأنثى:

-الأولى: خروج مني الشخص نفسه منه.

-الثانية: نبات الشعر الخشن في العانة.

-الثالثة: تمام ثماني عشرة سنة قمرية.

واثنان تختص بهما الأنثى وهما: الحمل والحيض.

والله أعلم وأحكم

هذا رابط لمدونة مختصة في المذهب الأشعري رحمه الله إذا أردتم الاستفادة منها فعليكم نسخ الرابط عندكم وفقكم الله:

https://bi3ilminarta9i.blogspot.com/

إنتهى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات