Main menu

Pages

الفائدة الثالثة: اختلاف المنطقيين

 


الفائدة الثالثة: اختلاف المنطقيين:

علم المنطق

الفلسفة 

سؤال: إذا كان المنطق هو آلة تعصم مراعاتها الذهن من الوقوع في الخطأ، فلماذا يختلف المنطقيون حول بعض المسائل؟ وكيف الأمر ونحن نرى الملحدين منطقيين قد درسوا المنطق واستعملوه وأوصلهم للإلحاد؟ 

الجواب: إن اختلاف في أي مسألة عقلية أو غير عقلية لا يعني بطلان أصل تلك المسألة بالخلاف طبيعة بشرية لابد منها، وكما أن الناس يختلفون حول مسألة معينة فنعلم أن هناك المصيب وهناك مخطئ فكذا الأمر في مسائل المنطق، فإذا وقع الخلاف عرفنا أن هناك مصيبا ومخطئا ونبحث عن الصواب من خلال النظر في الكلام وأدلة كل فريق، وهذا لا يعني بطلان المنطق من حيث الأساس

وأما الملحدون فغير صحيح أن المنطق هو السبب وراء الحادهم، بل إننا نجد أغلبهم جاهلا بالعلوم العقلية المنطقية، فتجدهم يخطئون بسبب غلط إحدى المقدمات أو كلها، أو من خلال عملية البناء ذاتها أو من خلال استعمال مقدمات خاطئة مبنية على الظن أو الوهم أو فهم مغلوط أو غيرها من الأسباب، وسنضرب أمثلة على بعض استدلالات الملحدين ونبين غلطها من ناحية منطقية

ولذلك فإنك غالبا ما تجد من كان ممكنا من العلوم العقلية من الفلاسفة مقر بوجود الخالق، بغض النظر عن تفصيلات صحيحة أو خاطئة في تصوره عن الخالق سبحانه وتعالى

#الفلسفة 

#دروس_في_علم_المنطق

#الفائدة_الثالثة 

اختلاف المنطقيين في مسألة ما 

والله أعلم وأحكم 

reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات