Main menu

Pages

 



مرشدة ابن تومرت رحمه الله 

متن عقدي على طريقة أبي الحسن الأشعري رحمه الله 

 أعلم أرشدنا الله وإياك أنه يجب على كل مكلف أن يعلم بأن الله عز وجل واحد في ملكه، خلق العالم بأسره العلوي والسفلي والعرش والكرسي والسماوات وما فيهما وما بينهما جميع الخلائق مقهورون بقدرته، لا تتحرك ذرة إلا بإذنه، ليس معه مدبر في الخلق ولا شريك في الملك، حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، عالم الغيب والشهادة، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، يعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين. أحاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا فعال لما يريد، قادر على ما يشاء، له الملك وله الغنى، وله العز والبقاء، وله الحكم والقضاء، وله الأسماء الحسنى، لا دافع لما قضى، ولا مانع لما أعطى، يفعل في ملكه ما يريد، ويحكم في خلقه بما يشاء، لا يرجو ثوابا ولا يخاف عقابا، ليس عليه حق يلزمه ولا عليه حكم، وكل نعمة منه فضل وكل نقمة منه عدل، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون، موجود قبل الخلق، ليس له قبل ولا بعد، ولا فوق ولا تحت، ولا يمين ولا شمال، ولا أمام ولا خلف، ولا كل ولا بعض، ولا يقال متى كان ولا أين كان ولا كيف كان، كان ولا مكان، كون الأكوان ودبر الزمان. لا يتقيد بالزمان ولا يتخصص بالمكان، ولا يشغله شأن عن شأن، ولا يلحقه وهم، ولا يكتنفه عقل، ولا يتخصص بالذهن، ولا يتمثل في النفس، ولا يتصور في الوهم، ولا يتكيف في العقل، ولا تلحقه الأوهام والأفكار، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. 

انتهى 

تم بحمد الله وتوفيقه 

هذا المتن لمحمد ابن تومرت الموحدي وليست لابن عساكر رحمه الله. 

reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات