الفائدة الخامسة في علم المنطق
المقصود هنا أن هناك
مراتب بيان الشيء، يعني لمعرفة ماهو، وهذه المراتب هي:
1- أن يكون الشيء
حقا في ذاته يعني أن يكون موجودا، لأن غير الموجود لا يمكن أن نستبين أو نعرف ماهو.
2- بيان الأشياء
عند من فهمها، وانتقال أشكالها وصفاتها إلى العقل، فمثلا أنا فهمت ماهية البرتقالة
فأنتقلت صورة البرتقالة إلى خيالي وتصوري، فإذا سمعت كلمة البرتقالة استحضر ذهني
تلك الصورة المخزنة في ذاكرتي واستحضر صفاتها كلونها وطعمها ورائحتها وغيره، وهذا
ما يسمى التصور، وإذا كان تصوري لشيء موافق له كان تصوري صحيح، وإلا فتصوري خاطئ
عن ذلك الشيء، ولذلك لا يجوز الحكم على أي شيء إلا بعد تصوره تصورا صحيحا وهذا
معنى قولهم الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
3- إيقاع كلمات مؤلفة
من أصوات للتعبير عن تلك الأشياء وصفاتها، فالتفاحة هي لفظة وهي مقطع صوتي، كلما
سمعناه انصرفت اذهاننا للتفاحة لأن هذا الصوت متفق عليه بين أهل اللغة أنه يدل على
معنى معين.
4- كتابة تلك
الأصوات على شكل حروف هي خطوط وأشكال اتفق عليها أهل اللغة، فبالعربية تعلم أن هذا
الشكل / £ على الحصان هو شكل يدل على كلمة حصان، وبهذه الأشكال المتفق عليها نكتب
ونتراسل ونفهم كلام القدماء من خلال قراءة كتبهم.
انتهى

تعليقات
إرسال تعليق