التنمية البشرية
التنمية الذاتية
كتب التنمية الذاتية
كتب التنمية البشرية
في هذه المقالة إن شاء
الله سوف نستكمل على ما كتبناه سابقا، وهو تكملة لدروس التنمية الذاتية، وقد قلنا
لكم سابقا بأننا اخترنا كتاب الثقة والاعتزاز بالنفس للكاتب إبراهيم الفقي رحمه
الله وهو كتاب في التنمية الذاتية، وهناك كتاب عديدة في التنمية الذاتية، اخترنا
هذا الكتاب لتميزه، والآن ننتقل إلى المحور الثالث من الكتاب وهو كالتالي:
نقطة البداية لتحسين
تقدير الذات
ومن المهم أن تعلم من
البداية أنه لا توجد جوانب عديدة لشخصيتنا تسهم في تقديرنا لذواتنا.
يتحدث آديل شيل، المتخصص
في تخطيط المسار الوظيفي في نيويورك، ومستشار الإدارة والمحاضر عن هذا الموضوع في
إحدى المقالات بمجلة "وركينغ وومان": "من أكبر الأخطاء التي مازالت
عالقة بأذهاننا أنه يوجد ما يسمى بالذات الحقيقية الثابتة". ولكننا، نتصرف
بشكل مختلف عند اختلاف الظروف.
"إننا نقوم
دائما بتعديل سلوكنا ليتناسب مع الموقف. فكر في هذا الأمر: إننا نتكلم مع والدينا
بشكل يختلف عن أطفالنا أو زملائنا أو رؤسائنا....إن كياننا الحقيقي يضم مجموعة من
الذوات، بعضها أكثر خبرة وأفضل مظهرا. إذا نظرنا إلى أنفسنا بهذه الطريقة، فستكون
هناك فرص أكثر للتغيير، بدلا من أن نلزم أنفسنا بذات واحدة مزعومة، نلاقي شتى
أنواع العذاب كي ننسجم معها".
لا يمكن أن تغير الماضي،
ولكن يمكنك أن تغير الطريقة التي يؤثر بها عليك. يجب أن تترك الماضي خلف ظهرك.
اعلم جيدا أننا لا نستطيع أنتحكم في الآخرين أو الطريقة التي يتعاملون بها معنا،
ولكن نستطيع أن نتحكم في رد فعلنا تجاههم. لا يمكن لأحد أن يغضبك أو يضايقك، كما
لا يمكن لأحد أن يشعرك بعدم الأهمية أو الدونية، إلا إذا سمحت له بذلك وساعدته
عليه. يستحيل ببساطة أن يؤثر أي إنسان على أي من آرائك أو مشاعرك أو عواطفك ما لم
تسمح له بذلك.
خذ على نفسك عهدا بأنك لن
تسمح لأحد بعد الآن أن يتحكم في حياتك أو في رد فعلك تجاهه، أو تجاه الأحداث التي
يفتعلها. أمسك بزمام الأمور. اعلم أنك وحدك تختار الطريقة التي تمارس بها حياتك.
لا تتطلب هذه الأمور تغيرا جوهريا في شخصيتك، وإنما تحتاج فقط إلى التزام تام بأن
تلقي الماضي وراء ظهرك، وأن تنسى المرات التي عاملك فيها الآخرون بشكل سيء، أو
آذوك، وأن تفكر في إمكانيات المستقبل لا في تجارب الماضي الفاشلة.
استخدم اختبار التقييم
الذاتي التالي كدليل تقيس عليه مدى تقدمك في المستقبل. أجب على كل الأسئلة بكل
أمانة وموضوعية بقدر الإمكان، تماما كما لو كنت تقيم شخصا آخر.
اختبار لتقييم الذات:
ماذا سيحدث إذا لم أغير
أي شيء؟
أ: العمل والمستقبل
الوظيفي:
1-هل أحب فعلا
العمل الذي أقوم به؟
2-هل سأكون سعيدا
في القيام بالعمل الذي أؤديه بقية حياتي؟
3-هل كنت سأستمر
في عملي الحالي بغض النظر عن الأجر الذي
4-هل أنا فخور
بعملي كثيرا؟
5-هل أتحدث كثيرا
مع الآخرين عن وظيفتي ومستقبلي المهني؟
6-هل اتخذت قرار
عند الالتحاق بويظفتي الحالية، أم كان الأمر محض صدفة؟
7-هل كان من
الممكن أن أكون سعيدا في وظيفة أو مهنة مختلفة؟
8-هل أنا مخير أم
مسير فيما أفعله؟
9-هل أشعر بالحماس
لوظيفتي أم أنني أجرجر قدمي وأنا ذاهب إلى العمل في الصباح؟
10-كم مرة عملت
ليلا وفي نهاية الأسباع؟
كل هذه الأسئلة تساعد
الإنسان في تنمية ذاته، ونحن نقوم بهذه الدورة وهي سلسلة من دورات تدريبية في
التنمية البشرية، ولنكمل على ما كتبناه سابقا، وهو كالتالي:
11- هل أبحث عن
المهام التي تنطوي على التحدي أم أنني أتجنبها؟
12- هل تطلع إلى
الرجوع في بداية الأسبوع أم أنني أخشى قدوم الأيام السبت منها؟
13- هل أبحث عن كل
ماهو جديد في مجال عملي عن طريق القراءة والندوات المتعلقة بمجال اهتمامي؟
الإجابة عن هذه الأسئلة
مقدار انك تستطيع أن تنمي ذاتك، فالتنمية الذاتية ليست بتلك السهولة التي تتصورها
تحتاج إلى مجهودات متواصلة، وننتقل الآن إلى السؤال :
وهو كالتالي:
14-هل أسعى
باستمرار لتحسين قدراتي ومهاراتي؟
والإجابة عن هذا السؤال
بالإيجاب والسلب، سيساعدك في البحث عن التجارة الالكترونية،فالتجارة الالكترونية
أصبحت مهمة جدا في هذا العصر، فمعظم الناس الآن تبحث عن التجارة الالكترونية، فإذا
نظرنا في جوجل أدوورد سنجد بأن سعر النقرة على بحث عن التجارة الالكترونية يصل إلى
70دولار لنقرة، ولهذا فمن أراد العمل في التجارة الالكترونية فعليه ان يقوي
مهاراته في التجارة، ولكن قبل كل شيء عليكم ان تبحث في التجارة الالكترونية، وطرق
العمل فيها.
وننتقل الآن إلى السؤال
15.
سوف نسرد الأسئلة بدون
التعليق عليها.
15- كم أفكر بصورة
متكررة في تغيير الوظيفة؟
16- هل أحب وأحترم
رئيسي وإدارة شركتي أم كان من الأفضل أن أعمل في مكان آخر؟
17- هل اتطلع إلى
التقاعد؟
18- ماذا ستفعل
بعد التقاعد؟
19- عندما اتقاعد،
هل سأنظر بإعجاب إلى ما حققته في عملي، أو سأندم على ما لم أحققه؟
20- إذا ربحت
اليوم 10 ملايين دولار، ماذا سأفعل غدا؟
انتهينا من المجال
الاقتصادي، سوف ننتقل بعد قليل إلى الأسرة والعلاقات الشخصية، وهذه يمكن أن تطبقها
على أي مجال سواء كانت وظيفة أو تجارة الكترونية أو غيرها، والآن ننتقل إلى مجال
آخر.
ب- الأسرة والعلاقات الشخصية:
1- هل يشكل وجود
الزوجة او الزوج أهمية في تقديري لذاتي؟

تعليقات
إرسال تعليق