Main menu

Pages

 الأناجيل المفقودة

تفريغ لفيلم وثائقي وهو من إنتاج التلفزيون البريطاني {BBC} القناة الرابعة سنة 2006م مقدمه هو "بيت أوين جونز" كاهن من الكنيسة الانجليكانية البريطانية.



-الاناجيل المعتمدة عند النصارى اليوم هي: يوحنا- متى- مرقس- لوقا.

- وجود أكثر من عشرين انجيلا خلال اول 400سنة بعد وفاة يسوع.

-الانجيل تعني هذه الكلمة البشارة بالخير أو الخلاص بعد الإيمان بعيسى المسيح.

-أسماء بعض الاناجيل الأخرى:

-انجيل بطرس (لو انتصر إنجيل بطرس لاَمن النصارى اليوم بأن المسيح لم يمت أبدا).

-انجيل فيليب (لو انتصر انجيل فيليب لنودي بمريم المجدلية كأول بابا).

لو تم قبول "رواية جيمس: عن الطفولة لتصور النصارى المسيح بشكل مختلف على التصور الحالي.

شرح بعض المصطلحات:

-هرطقة تعني الكفر.

-الزندقة تعني الإلحاد.

- القراَن الكريم والسنة النبوية نقلت إلينا شفاهاً.

- انجيل مريم المجدلية وسفر اعمال الرسل وسفر اعمال تكلا مضمون هذه الكتب بختلف على مضمون الاناجيل المعتمدة عند النصارى.

-السند خصيصة هذه الأمة، وهذه الخصيصة غير موجودة عند النصارى.

-إكتشاف أناجيل مفقودة سنة 1945م في نجع حمادي –صعيد مصر.

-بارت إيرمان عالم أديان بريطاني ويقول عن الاناجيل المفقودة: "ولكن الرجل الذي تصفه تلك الأناجيل (نقصد بالاناجيل أي الاناجيل المفقودة) هو ليس الذي تحكي عنه الاناجيل الحالية" هذا الكلام موجود في الشريط الاناجيل المفقودة.

-قرار منع الاَخر صنعته المسيحية وليس الإسلام.

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط فأستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحماً فإذا رأيتم رجليين يقتتلان في موضع لبنة فأخرج منها: قال فمر" رواه مسلم في جامعه الصحيح.

-الأصول مفقودة عند المسيحيين عندهم ترجمات فقط.

-انجيل توماس يعتبر من الاناجيل المفقودة.

-في إنجيل توماس: لا وجود لذكر موت سيد المسيح، ولا لقيامه.

-أمنا عائشة رضي الله عنها ساهمت في السنة بشكل كبير.

-كريمة المروزية رضي الله عنها ساهمت في السنة بشكل كبير كذلك.

هذه مواضيع يمكن للباحث ان يبحث فيها:

-سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الكتاب المقدس {التوراة والانجيل}.

-إشارات في الكتاب المقدس على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ملاحظة:

الكتاب المقدس هذه الكتب يقدسونها اليهود والنصارى، فنحن نقول الكتاب المقدس تجوزاً فقط، فنحن لا نعتقد بأن هاذين الكتابين سليمان، بل نعتقد بأن هاذين الكتابين محرفان تم تحريفهم من طرف علماء الدين التابعين لهاذين الديانتين.

-هناك شريط حول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الكتاب المقدس وهذا الشريط لداعية أحمد ديدات رحمه الله.

-سفر التثنية وسفر الاشعياء وسفر لنشيد الأناشيد ينسب لسيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام (الاصحاح الخامس) "وردت كلمة محمد فيه".

-اليهود ليس كلهم أشرار بل فيهم الأمين والصادق والعادل وكذلك فيهم الكاذب والظالم والخائن... ولكن هذه الأمور من الأمور الفرعية وليس الأصلية أي ليست موضوع العقيدة.

-مذهب الشيحانية (مذهب يهودي).

- جيمس سواكرت من أكبر القساوسة.

-انجيل برنابا غير معتمد عند النصارى.

-كتاب محمد في الكتاب المقدس لأحمد إبراهيم خليل.

-كتاب ابن الإنسان في التوراة والإنجيل لأحد داوود (يقصد بابن الإنسان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم).

والاَن ننتقل لتفريغ الفيلم الوثائقي الاناجيل المفقودة، الفيلم كما قلت سابقا من إنتاج التلفزيون البريطاني (BBC) القناة الرابعة سنة 2006م.

مقدمه هو "بيت أوين جونز" كاهن من الكنيسة الإنجيلكانية البريطانية.

متن الفيلم:

-أول قراءة لي للعهد الجديد كانت عندما كنت أسافر متطفلا في سن المراهقة.

-في الخلف؟

-نعم.

-كان السائق الذي اقلني في ذلك الوقت مسيحيا وأخذنا نتحدث.

-قال لي: إن أردت أن تتعرف عن الله... فعليك بقراءة الأناجيل.

-لم أكن مسافراً عبر صحراء مصر في ذلك الوقت بل كنت في طريقي إلى "إكستر" مسافراً مجاناً بالتطفل على LA303 رقم الحافلة.

-وقد كانت نقطة تحول...

-أردت العودة لبيتي وقراءة الأناجيل الأربعة متى ومرقس ولوقا ويوحنا... وأعتقد أن يوحنا قد أثر فيا بالفعل، بإحساسه العميق بالغموض المسيحي، وبسياقه وتصوفه.

-ذلك اليوم كان أول خطواتي في الرحلة، أدت بي إلى رسامتي ككاهن في الكنيسة البريطانية.

-ولكن مالم أكن أعلمه أن هذه الأناجيل كانت فقط جزءاً ضئيلاً مما لدينا من معلومات عن يسوع.

في الواقع، تم من خلال إكتشافات في القرن الماضي هنا في صحاري مصر وجود أكثر من عشرين إنجيلاً خلال أول 400سنة بعد وفاة يسوع، منها 15 هي أسفار الرؤيا، وتقريباً 50 كتابات أخرى عن يسوع، لماذا إذن؟ نعرف فقط عن الأناجيل الموجودة في العهد الجديد؟

-هذه قصة حرب الكلمات التي انتشرت عبر القارات، والتي أدت إلى التدوين والتزييف والإدانة، حرب تقاتلت فيها النصوص فيما بينها لقبول دين وليد، وماذا كان رهانها بهذا النوع من الإيمان؟

المسيحية في نهاية الأمر، لو انتصر إنجيل فيليب لنودي بمريم المجدلية كأول بابا، لم تم قبول رواية "جيمس" عن الطفولة لكنت قد تعلمت في مدارس الأحد أن طفلاً يدعى "يسوع" قد سبب الشلل الفوري لمعلمه... لمجرد أنه أنبه في الفصل؟.

-في الواقع: إذا انتهى أمر أي من النصوص المختلفة في العهد الجديد، فإن المسيحية اليوم كانت ستبدوا مختلفة جداً أو ربما لم تعش على الإطلاق.

الاناجيل المفقودة

بحث وثائقي داخل اعداد هائلة من النصوص المسيحية القديمة التي لم يتم إدراجها داخل الكتاب المقدس عمداً بفعل البشر.

العهد الجديد {أناجيل النصارى} مكون من أربعة أناجيل ورسائل الرسل: بولس وبطرس وجيمس وكتاب الرؤيا إنها مجموعة من النصوص التي سلم بها مجتمعنا نهائياً، ككتب تشكل المسيحية.

-من المؤكد بوضوح أنها نصوص منظمة تماماً، تلك التي وجب عليَّ استيعابها ودراستها لكوني سأصبح قسيساً كاهناً قي كنيسة انجليك لكن من خلال كل تدريباتي اللاهوتية وكل مناقشتي مع قساوسة وأكاديميين مسيحيين فإننا لم نناقش أبداً، ولم أعرف أبداً عن كتب أخرى لا حصر لها لم يدرجوها في العهد الجديد.

-هذا الفيلم عن قصة رحلتي للكشف عن هذا الكنز الدفين من الكتابات المفقودة، ومن خلاله تظهر أشكال المسيحية الشديدة التباين، ما أكتشفته من خلالها هو دين ابتعد كثيراً عن انتقال مهم مشجع كما اعتقدته أن يكون.

-طرح اَباء الكنيسة الأوائل هذه الأناجيل المفقودة جانباً على أنها مبتدعة "مهرطقة" لذا استبعدت من العهد الجديد، لكن أصبحت لا أؤمن أن بدونها لا نستطيع أن نبدأ فهم أصول الكنيسة المسيحية، هذه الكتابات أيقظت داخلي جاذبية جديدة للمسيحية وأظهرت لي المكانة الرائعة التي لابد أن كانت عليها الكنيسة المسيحية.

-تبدأ رحلتي من مصر.

مدينة الإسكندرية كانت وطناً ل"أثوناسيوس" أحد أقوى وأكثر الأساقفة حيوية في التاريخ، عاش وعمل في المدينة في القرن الرابع الميلادي، وصفه أحد من عاصروه بأنه رجل يشع بالذكاء، كان يكتب كل عام لمن يرأسهم من مسيحيين ليخبرهم متى الاحتفال بعيد الفصح لكن في رسالته التاسعة والثلاثين المكتوبة سنة 367ميلادية، ذكر شيئاً أكثر إثارة للجدل، إحتوت رسالة "أثزناسيوس" على قائمة ليست كأي قائمة...، لقد سمى الكتب السبعة والعشرين المعروفة بالقانون الكنسي في العهد الجديد، وجعل الأمر واضحاً.... واضحاً جداً... أن تلك الكتب، فقط تلك الكتب، هي ما تعتمدها الكنيسة بأنها الكتاب المقدس، وأن أي كتب أخرى، كما قال، ينبغي ألا تقرأ، بجرة قلم واحدة، أدان ثروة من الكتابات كانت حتى ذلك الوقت تعتبر مسيحية؟.

-سمح بأناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا، لكن أدينت أناجيل مريم المجدلية وفيليب وبطرس.

-اعتبر سفر "اعمال الرسل" تربوياً، ولكن سفر "أعمال تكلا" تم رفضها. أجيزت أول وثاني رسالات بولس لأهل كورينثيوس، لكن تم رفض الثالثة للأسف، كان مرسوم أثوناسيوس جديراً بالملاحظةِ حيث كانت المرة الأولى التي يقوم فيها أي من قادة هيئة كهنوت الكنيسة بأن يسمح بإعتماد كتب محددة فقط، وفي ما يقرب من 2000سنة بقيت تلك النصوص التي حظرها الأساقفة غامضة تماماً. في الواقع كل ما لدينا هو إشارات لها، وجدت في كتابات أعدائهم من اَباء الكنيسة الأولى، الذين ذكروها صراحة ليدينوهم وليبنذروا طائفتهم بما تحتويه من تعاليم خاطئة، وربما كان الحال ليظل هكذا لولا فرصة كانت في دجنبر 1945م، إنه إكتشاف لأربعة من الدارسين، من شأنه إعادة النظر تماماً في طبيعة المسيحية الأولى.

نجع حمادي- صعيد مصر

على بعد 300ميل من جنوب القاهرة، بالقرب من النيل هناك منطقة تسمى نجع حمادي.

-إنها منطقة استثنائية، أصبحت أكثر من ذلك بما تم إكتشافه مدفوناً فيها منذ 60سنة مكتبة من كتب بردي، تحتوي على 50عملاً فردياً تنتمي للمسيحية الأولى، معظمها مجهول المصدر.

جئت هنا مع البروفيسور "بارت إيرمان" الذي كرس الثلاثين عاماً الأخيرة في دراسة تلك الحقبة التاريخية.

حسنا هنا حيث أكتشفوا المخطوطات. {الذي قال هذا الكلام هو بارت إيرمان}، وقال أيضاً: هناك سبع فلاحين من قرية قرب الأقصر يحفرون بحثاً عن "السباخ" وهو نوع من التربة الطبيعية الغنية في هذه المنطقة ليستخدموها كسماد، كان السبعة يحفرون قرب أحد تلك الصخور وضرب أحدهم شيءاً في الأرض وكشفه ليجده هيكلاً عظمياً، ووجد جرة قرب الهيكل، جرة خزفية مائلة للحمرة طولها قدمين ماذا كان بها؟

بارت إيرمان يجيب: لم يعرفوا في بداية الأمر لأنها كانت مغلقة بكرة من الأعلى وخافوا من فتحها لاعتقادهم باحتمال وجود جن شرير بداخلها، وبعد تردد ظنوا أنها قد تحتوي على ذهب وحطموها بفؤوسهم، ولم يكن هناك جن ولا ذهب، كانت كتباً. انتهى كلام بارت إيرمان

-شكلت تلك الكتب أعظم مجموعة للكتابات المسيحية المفقودة أوضحت المخطوطات أنها من القرن الرابع الميلادي، لكن يعتقد بعض الدارسين أنها قد كتبت قبل ذلك بكثير، لقد تضمنت أناجيل عديدة عن يسوع، ولكن الرجل الذي تصفه تلك الأناجيل هو ليس الذي تحكي عنه الأناجيل الحالية لقد كان يسوع الذي لم يمت الذي انتقم من أعدائه والذي قبل مريم المجدلية من فمها، إنها نصوص صادمة ومتحدية لم يرها الدارسون الغربيون من قبل، وعلى الرغم من أن وجودها كان معروفاً في العصور القديمة لكنها فقدت على مدى 1500سنة تقريباً، ما توضحه لنا هذه الوثائق، أن في القرون الأولى أثناء المائة أو المائتي سنة بعد موت المسيح.

قال بارت إيرمان: كانت هناك تصورات بديلة لحقيقة يسوع وعما كانت المسيحية من المفترض أن تكون فهم مختلف عن الإله التام أو حتى كم كان عدد الاَلهة، ومعظم هذه الوثائق تدعى أنها تمثل أفكار يسوع نفسه، ومن ثم تمدنا بتصور بديل عما كانت عليه حقيقة تعاليم المسيح نفسه للعامة.

إذن لماذا انتهى أمر تلك الكتب بالدفن هنا؟؟

يعتقد الدارسون أنها أتت من دير قريب في القرن الرابع، الاَن هي أطلال، قد تنتمي النصوص إلى رجال الدين الذين قد عاشوا هنا، وعندما أصدر الأسقف "أثوناسيوس" مرسومه كان عليهم التخلص من هذه الكتب المدانة بالهرطقة، ولكن لم يقدموا على تدميرها،ربما لأنهم وجدوا في كلماتها الحكمة والمواساة لذا فقد قاموا ببساطة بدفنها، ربما ليتم كشفها مرة أخرى في يوم ما، كذلك هناك شائعة أن هيكل العظم المدفون مع اللفائف هو لعبد أمره رجال الدين بحمل الكتب الثلاثة عشر حيث دفنت، ثم قتل لضمان عدم إفشائه السر، على الرغم من بذل رجال الدين أقصى الجهود لحماية كتاباتهم، فيا للسخرية، إذ بعد اكتشاف الفلاحين البدو لها عام 1945م لم يكتب لها البقاء تقريبا.

بعد العثور على اللفائف قام "علي" بشقها ليقسمها بين رفاقه وعندما لم يبدوا اهتماماً، دسها في عمامته وأخذها لبيته، وهناك ألقاها في ساحة الدار التي كانت مخصصة للحيوانات. وازداد الأمر سوءاً عندما استخدمت أمه بعض اللفائف الجافة تلك الليلة لإشعال النار لطهي الطعام، إنها معجزة أن تنجو رغم كل هذا.

لكن بالفعل نجت، فبشكل أو باَخر وجدت النصوص طريقها شمالاً. لتحفظ في أحد أكثر المتاحف إحتراماً في مصر.

القاهرة Cairo

هذا هو المتحف القبطي، حيث تحفظ الاَن لفائف نجع حمادي.

-هذا مدهش

-أجل إنه كذلك

-أردت أن أعرف فقط ماذا في تلك اللفائف قد جعل قادة الكنيسة الأولى يشعرون بضرورة إدانتها بالهرطقة؟

-صناعة الحجر القبطية

-نعم

رفيقي هو "ستيفن إميل" عالم مميز في القبطيات، أمضى أكثر من ثلاثين عاماً في حفظ ودراسة النصوص، وجد ضمن الأناجيل المكتشفة العديد من النصوص غير مدرجة في العهد الجديد، أحد أهم الكتابات هي إنجيل توماس، غير عادي لأنه إكتشاف كاملا، إنه عمل ينتمي، رغم عدم ثبوت ذلك إلى أحد تلاميذة يسوع المسيح، اشتهر في العهد الجديد ب"توماس المرتاب" إنه الحواري الذي رفض تصديق قيامة يسوع حتى راَها بنفسه، الإنجيل المعروض باسمه هو مجموعة من 114 قولا تنسب ليسوع مكتوبة بالقبطية، لغة المصريين، في بداية العصر المسيحي تختلف جداً في أسلوبها ولب رسالتها عن أناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا.

البروفيسور ستيفن إميل prpf sttphen Emmel  يتكلم:

إنها تبدأ هنا، عنوان فرعي للفقرة السابقة، وتبدأ الفقرة الجديدة هنا: تلك هي الكلمات السرية التي تكلم بها يسوع الحي، ويكتبها توماس، وما تلى ذلك في الإنجيل هو ببساطة سلسلة لأقوال يسوع معظمها مقدم بالعبارة البسيطة: "قال يسوع" لكنها تخلو من السرد الروائي لا ذكر لموته ولا ذكر لقيامته، ولكن أشياء قالها يسوع أشياء محيرة وعلى القارئ أن يفهمها، أن يفكر، لا ليؤمن بها ببساطة، إذن فكل الأقوال في "توماس" هي ما نجده في متى ومرقس ولوقا ويوحنا.

كثير من الأقوال في إنجيل "توماس" مطابقة لما نجده من أقوال أناجيل العهد الجديد، بعضها جديد تماماً، ربما أشهرها تلك التي تأتي في نهاية إنجيل توماس التي لدينا هنا: "قال لهم سيمون بطرس دعوا مريم تذهب عنا لأن النساء غير جديرات بالحياء، قال يسوع: أنظروا، سأرشدها كي تصبح ذكراً، ربما لكي تصبح أيضاً روحانية مثلكم أيها الذكور لأن أي امرأة تجعل نفسها ذكراً سوف تذهب لمملة السماء" ذلك القول لا نجده في العهد الجديد. انتهى كلام ستيفن.

يعقب جونز: لا اظن أن يلقى ذلك قبولاً حسناً في الغرب الاًن.

ستيفن يرد: دارت مناقشات جدلية جداً لما ذكر هنا، أميل للإتفاق مع من يروا عدم حرفية ما يقصده المعنى البيولوجي من إنتقال المرأة لرجل، لكن بالأحرى وبشكل عام فإن الرجولة في العالم القديم لم تعني الرجولة الاَدمية بل مفهوم الرجولة كأكثر كمالاً وأكثر مثالية من الأنوثة، كمجتمع ذكوري سائد إلى حد ما، وكذلك كما ذكر هنا: "أي شخص" أي بالمعنى الخصوصي: "أي امرأة".

الذي يصبح إنسان أكثر كمالاً ومثالية سيدخل مملكة السماء. انتهى كلام ستيفن إميل

إحتدت المناظرات حول الدقة التاريخية لإنجيل توماس، كثير من الجدال تركز على تاريخه، ورغم أن الحالة المادية لمخطوطة إنجيل توماس تعود تاريخياً لأوائل القرن الرابع الميلادي، فإن التخمين يعود بمحتويات الإنجيل لزمن أقدم كثيراً، والمنطق يقول: لو أنه كتب في القرن الأول فمن الممكن جداً أن يكون أقدم من الأناجيل المعترف بها الاًن، فإن كان الأمر كذلك فهو الأقرب الأناجيل على الإطلاق ليسوع التاريخي.

جونز يسأل: إذن هل هذه أقدم معلومات لدينا عن يسوع؟

ستيفن إميل يجيب: قد تكون كذلك، لأن هذا النمط ليس إلا سلسلة من تعاليم يسوع، قليل من العبارات الروائية البسيطة جداً بدون أي سيرة ذاتية، بينما الأناجيل المعتمدة خصوصاً متى ومرقس ولوقا هي شكل من سيرة يسوع الذاتية، هذا شكل الذي ينقل ببساطة ما قاله وعلمه يسوع، قد اعتبره الدارسون على مدى مئات السنين أكثر الأناجيل أصالة كرسالة ليسوع، لذا فمن المؤكد أن إنجيل توماس حسب أسلوبه هو أقدم الأناجيل تاريخياً.

الحقيقة أن العديد من قطع إنجيل توماس التي وجدت تدل أيضاً على أنه ليس الأقدم فحسب بل كان يقرأ على نطاق واسع، وأن حالة الجيدة لنسجة نجمع حمادي تحديداً كانت بسبب كتابتها على أفضل أنواع البرديات المخصصة للكتابات عظيمة الشأن. 
ماهو إذن شأن إنجيل توماس، الأمر الذي أدى إلى استبعاده من العهد الجديد؟ هو في ظاهر الأمر نص يحتوي على أقوال يسوع المسيح لا تبدوا أنها مثيرة للجدل، وحتى الاَن بعد دراستي في كلية اللاهوت لم يخبرني عنه أحد؟
هناك تلميح في مستهل الانجيل يبدأ الانجيل: "هناك أقوال مخفية للمسيح الحي، وتوماس كتبها وقال: "لن يموت من يجد التأويل الصحيح لهذه الأقوال"، وسرعان ما يظهر هذا الخفاء عند قراءتك لإنجيل توماس، الانجيل ليس مباشر الصراحة لقد تعمد كتابته بطريقة مبهمة مثل: 
إذا خرجت ما بداخلك، فإن ما تخرجه سيخلصك، إن لم تخرج ما بداخلك، فسيدمرك ما تخرجه...  انتهى كلامه
المعنى خاف جدا

reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات