Main menu

Pages

الفائدة 13 في علم المنطق: القياس ومقدماته:

 

الفائدة 13 في علم المنطق: القياس ومقدماته:



القياس في المنطق Logic هو إستعمال مقدمات معلومة للوصول إلى نتيجة مجهولة.

وقلنا أن المقدمة هي جملة خبرية {تصور وتصديق} وقلنا إن كل قضية مكونة من تصور وتصديق.

وعليه فإن كل مقدمة إما أن تكون صحيحة أو خاطئة. وإذا كانت المقدمات صحيحة فإن النتيجة {دائماً} صحيحة بالضرورة شرط صحة البناء.

أمثلة على القياسات المنطقية: 

المقدمة الأولى: الصلاة فرض على كل مسلم. 

المقمة الثانية: خالد مسلم. 

النتيجة: الصلاة فرض على خالد. 

فإذا كانت النتيجة خاطئة ولم تكن الصلاة فرضاً على خالدٍ فإن إحدى المقدمتين أو كليهما خاطئة كاذبة، فقد تجد أن الصلاة ليست فرضاً على كل مسلم {مثلا} أو أن خالداً ليس بمسلم، ولكن إذا كانت المقدمات صحيحة فإن النتيجة صحيحة بالضرورة. 

قياس اَخر: 

المقدمة الأولى: كل من ادعى النبوة بعد النبي عليه الصلاة والسلام فهو كاذب. 

المقدمة الثانية: مسيلمة ادعى النبوة بعد النبي عليه الصلاة والسلام. 

النتيجة: مسيلمة كذاب. 

قياس اَخر: 

المقدمة الأولى: القراَن كله محفوظ. 

المقدمة الثانية: سورة الكهف من القراَن. 

النتيجة: سورة الكهف محفوظة. 

قياس اَخر: 

المقدمة الأولى: كل متغير حادث. 

المقدمة الثانية: العالم متغير. 

النتيجة: العالم حادث. 

تنبيه: 

المقدمة الأولى تسمى المقدمة الكبرى 

المقمة الثانية تسمى المقدمة الصغرى 

وممكن القياس يتكون من اكثر من مقدمة. 

ونحن نقول أن النتائج أعلاه صحيحة قطعية إذا صحت مقدماتها، فإذا جاء إنسان وطعن بإحدى المقدمات فنعود وننظر في المقدمة ونبحث في صحتها وذلك لا يعني فساد القياس المنطقي، لأنه مثل الاَلة إذا دخلت إليها مقدمات صحيحة اعطتك نتائج صحيحة، وإذا دخلت عليها مقدمات فاسدة اعطتك نتائج خاطئة. 

ولذلك فإنك تجد حجج الملحدين والطاعنين بضرويات الذين من هذا النوع، بكذب احدى مقدماتهم أو كليهما فتجدها مقدمة ظنية أو وهمية أو مكذوبة أو قائمة على فهم خاطئ. 

وهكذا. 

انتهى 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات