Main menu

Pages

الفائدة التاسعة في المنطق: مصطلحات منطقية

  


التصور: هو ادراك شيء بتخيل صورته في الذهن دون إطلاق أي حكم عليه فمثلا:

تصورت التفاحة فاستحضرت صورتها في ذهني، أو تصورت الطائرة أو السفينة أو الشمس أو الغراب أو جبل أحد أو أي شيء

والتصور قد يكون صحيحا أو خاطئا، فإذا كان التصور مطابق للواقع كان صحيحا وإلا فهو خطأ، فمثلا تصورت حبة موز فأستحضر ذهني صورتها، فإذا رأيتها كانت مثل الصورة التي في ذهني كان هذا التصور صحيحا، وإذا تصورت شكل شاعر سمعت به ثم رأيته على غير الصورة التي كنت أتخيلها كان تصوري عن شكله خاطئا وهكذا

والتصور قد يكون لأشياء مستحيلة، مثل أن نتصور إنسان بثلاثة رؤوس أو طائر العنقاء أو نتصور وجود إلهين في الوجود

التصديق: هو نسبة أو حكم على التصور، فإذا قلت التفاحة لذيذة، كانت لفظة (لذيذة) هي تصديق، أي حكم على التصور، وأي تصور مع التصديق فإنه يسمى قضية، وعلم المنطق يبحث في القضايا. 

والتصور بلغتنا ما نسميه {المبتدأ} والتصديق ما نسميه {الخبر} والتصور يسمى الموضوع، والتصديق يسمى المحمول. 

وكل قضية في العالم إما أن تكون صحيحة أو خاطئة، ويستحيل أن تكون صحيحة وخاطئة بنفس الوقت وبنفس الظروف وتاليا: أمثلة على قضايا تشمل على تصورات وتصديقاتها: 

-قضية: {العسل حلو} العسل تصور، وحلو تصديق. 

قضية: {الجو ماطر} الجو: تصور أو مبتدأ أو موضوع/ ماطر: تصديق أو خبر أو محمول أو حكم. 

قضية: {الإلحاد مخالف للمنطق} الإلحاد: تصور/ مخالف للمنطق: تصديق أو حكم. 

قضية: {عدد المسلمين في العالم كبير} عدد المسلمين في العالم: تصور، كبير: تصديق. 

وإياك أن تغلط إذا كان هناك تقديماً وتأخيراً أو إضافات في الجملة تبعا لأساليب اللغة، مثل اَخر مثال أعلاه، وحتى تميز ذلك فأسأل نفسك: 

ماهو الموضوع؟

وماهو الحكم على ذلك الموضوع؟ 

وهكذا يتضح لك التصور والتصديق في أي جملة. 

انتهى 

والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته 




reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات