Main menu

Pages

القراءة الثانية في كتاب الثقة والاعتزاز بالذات الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله

 القراءة الثانية من التنمية الذاتية أو البشرية{قراءة في كتاب الثقة والاعتزاز بالذات}



تأليف الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله {التنمية الذاتية}. 

الدرس الثاني من التنمية البشرية

هذا الدرس الثاني في التنمية البشرية، وسوف نكمل على ما بدأناه سابقا، إن شاء الله

وهذا هو محور ثاني من كتاب الثقة والاعتزاز بالنفس للكاتب إبراهيم رحمه الله

أسباب التقدير المتدني للذات

يقول الخبراء إن شاء أهم عنصر يجعل الأطفال يكتسبون إحساسا بتقدير الذات هو على الأرجح أن يقدرهم الآخرين لما لديهم من سمات فريدة للشخصية، وعقل وذكاء، ومواهب

فلا يوجد اثنان متشابهان. لذلك يجب أن نتعلم من البداية أن تقيس أداءنا وفقا لقدراتنا، لا وفقا لقدرات زملائنا أو أقاربنا

إذا كنت طفلا، وكان والداك مثاليين، فإنك تعلم ذلك بالفعل. أما إذا كانت لديهما نقاط ضعف وزلات عادية، فإنك-مثلنا جميعا- على الأرجح قد تربيت بصورة تجعلك غير مثالي وملئ بالشكوك الذاتية والمخاوف التي تزعجنا جميعا. إن الإحساس من وقت لآخر بالخوف أو بعدم الكفاية يعد جزءا معتادا من الحياة، جزءا ينبغي التعامل معه والتغلب عليه

ينشأ معظم شعورنا بقلة تقدير الذات الضعيف من تجارب الماضي المؤلمة. عندما كان أي فرد مهم في حياتنا (مثل الوالدين أو المعلم أو الرئيس، أو أي شخص مؤثر آخر) يجعلنا نشعر بعدم الكفاية، كنا نبدأ بالشك في أنفسنا. كلما امتد هذا النقد، استمر الشك، إلى أن نشك بقدراتنا على القيام بأي شيء على وجه الصحيح. لقد استسلمنا لرأي الآخرين بأننا غير أكفاء، وأهملنا الحقائق في الموقف

تمر بعض المجموعات بأوقات عصيبة جدا. فمازالت النساء والأمريكيون السود وبعض الأقليات الأخرى تواجه انطباعات سلبية عن نوعها أو عرقها، بالرغم من حقيقة أنهم ليس لديهم ما يفعلونه حيال الآراء المشوهة لهؤلاء الذين يؤكدون على نزعاتهم الظالمة والقاسية

تحمل النساء أيضا أعباء المواقف الاجتماعية التي تربط القيمة بالمظهر. ذكرت ساندرا هابر، الطبيبة النفسانية في مدينة نيويورك، والمتخصصة في علاج اضطرابات العادات السلوكية في الأكل، في عدد شهر أغسطس 1991م من مجلة "كوزموبيليتان" إنه: "ربما يرجع الكثير من أهم الاختلافات الشائعة المستمرة في الطريقة التي ترى النساء بها أنفسهن إلى ما يشعرن به عن مظهرهن" . قالت أيضا "إن المظهر يعبر عن الشخص بأكمله". ما نراه في المرآة يعبر عن الأدوار التي نقوم بها في حياتنا. إننا في الواقع نستخدم الصورة الذاتية كمرادف لتقدير الذات

يميل كل البشر إلى التأثر ذاتيا بتجارب الفشل، وغالبا ما يعطونها اهتماما أكثر مما تستحقه. لأن أية تجربة فاشلة تترك في الذاكرة أثرا لا يمحى، فإننا نسمح لها بأن تؤثر على حاضرنا ومستقبلنا أكثر مما ينبغي. بغض النظر عن حجم هذا الفشل، فإن أية هزيمة تعد مؤقتة إذا لم نجعلها دائمة. إذا تعلمنا من التجربة، فقد قمنا بخطوة صغيرة نحو النجاح في المستقبل، حيث لن نكرر هذا الخطأ ثانية.

إذا نظرنا بعمق إلى حياة الناجحين، فسوف تكتشف أنها تمتلئ بتجارب الفشل المثيرة. سنجد مثلا أن ابراهام لينكولن قد فشل كأمين مستودع وكجندي وكمحامي. مع ذلك ساعدته كل هذه التجارب على نحو خاص في أن يقود الولايات المتحدة في أسوأ أزماتها وهي حرب أهلية. لقد أصبح لينكولن واحدا من أعظم رؤساء أمريكا، وذلك لتعاطفه الشديد مع الآخرين، نتيجة الصعوبات التي واجهته في حياته

قبل أن تصبح شركة فيدرال إكسبريس من ألمع شركات النقل الجوي، نجد أن مؤسسها فريد سميث قد عانى كثيرا من أزمات خطيرة. فقد كانت شركة على حافة الإفلاس لسنوات، وتمت مقاضاة سميث شخصيا بتهمة التدليس، وقاضته أسرته أيضا. ومع ذلك تحلى سميث بالمثابرة والإصرار، وفي 1990م أصبحت شركة فيدرال إكسبريس أول شركة خدمية تفوز بجائزة مالكوم بالدريدج القيمة، وهي أسمى تقدير للجودة في الدولة

التنمية الذاتية 

كتب في التنمية الذاتية 

انتهى 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات