Main menu

Pages

الفائدة 20 في المنطق: تطبيقات في علم المنطق:

 

الفائدة 20 في المنطق: تطبيقات في علم المنطق:



دروس في علم المنطق:

نص الفائدة:

إذا قيل: ريتشارد دوكينز، عالم وهو مل.حد، إذن العلم يؤدي للإلحاد.

هذا قياس باطل وخاطئ منطقياً انتج نتيجة خاطئة، ووجه المغالطة هنا في المقدمة الأولى وهي قوله أن دوكنز عالم، فهو عالم في مجال معين فقط وليس عالماً في كل شيء، وبالتالي فالنتيجة المعممة غلط لأن المذكور ليس عالماً بالمنطق ولا الفلسفة ولا الأديان ولا الكمياء ولا الفلك ولا غيرها من العلوم، ولفظة العلم في النتيجة عامة توهم أن العلم بكل فروعه يؤدي للإلحاد وهذا غلط.

ووجه اَخر هو: ليس كل من يملك علماً استعمله على الوجه الصحيح، أو وصل به لنتيجة سليمة.

ووجه اَخر هو: ليس شرطاً أن يكون العلم سبباً لإلحاد هذا  الرجل.

ووجه اَخر هو: ليس كل علمه صحيح قطعي.

-إن قيل: علي غير خالد، وعلي إنسان، النتيجة خالد ليس إنساناً.

وهذا قياس خاطئ منطقياً انتج نتيجة خاطئة، ووجه المغالطة هنا هو: التلاعب بين النوع والشخص، فعلي يختلف عن خالد من حيث الشخوص، فشخص علي مختلف عن شخص خالد، ولكن من ناحية النوع فهما تحت نوع واحد وهو الإنسان، والمتكلم هنا قال بالغيرية بين شخصيتهما ثم أراد أن يسحبهما إلى النوع بتمويه خفي.

-إن قيل: الدين محفوظ، والسنة من الدين، إذن السنة محفوظة.

وهذا قياس منطقي صحيح إذا صحت المقدمات، فلو صح أن الدين محفوظ، وصح أن السنة من الدين، فالبضرورة تكون النتيجة صحيحة أبداً.

ولو حاول المحاور أن يتفلت من هذا الاستدلال بأن يقول: ليس كل السنة من الدين، فلا مهرب له لأن ذلك البعض من السنة الذي هو من الدين محفوظ بالضرورة وهذا ما نقوله.

وإن حاول الهرب بأن يقول: ليس كل الدين محفوظ، بل اصوله عامة، فإن ما كان من أصول الدين العامة من السنة محفوظ.

أنا هنا اتكلم من ناحية منطقية ولا أتحدث عن موضوع حفظ السنة.

انتهى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

دروووس في علم المنطق

الدرس العشرون في علم المنطق

reactions
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات